لم يُحكَمْ عليهفيه عمر بن واقد قال الدَّارقطني: متروك
الزَّهادةُ في الدُّنيا ليست بَتَحريمِ الحَلالِ ولا إضاعةِ المالِ، ولكِنَّ الزَّهادةَ في الدُّنيا أن لا تَكونَ بما في يَدَيكَ أوثَقَ مِنكَ بما في يَدِ اللهِ، وأن تَكونَ في ثَوابِ المُصيبةِ إذا أنتَ أُصِبتَ بها أرغَبَ مِنكَ فيها لَو أنَّها أُبقيَت لَكَ .