لم يُحكَمْ عليه[سكت عنه وقال في المقدمة رواته ثقات احتج بمثله الشيخان أو أحدهما]
سَمِعَتْهُ أذُنايَ، وبَصُرَ عَيْنِي، ووعَاهُ قلْبي حينَ تكلَّمَ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.[مَن كانَ يؤمِنُ باللهِ واليوْمِ الآخرِ فَلْيُكرِمْ ضَيْفَه، جائزتُهُ يومٌ ولَيلةٌ، والضِّيافةُ ثَلاثةُ أيَّامٍ، وما بعدَها فهُوَ صدقةٌ، ولا يحِلُّ له أنْ يَثوِيَ عندَه حتَّى يُخرِجَه. [وفي رواية]: وجائزتُهُ أنْ يُتْحِفَه في اليومِ أفضَلَ ما يَجِدُ] .