لم يُحكَمْ عليهلم يرو هذا الحديث عن محمد بن جعفر بن محمد إلا أبو موسى الأنصاري
إنَّ أفضَلَ الحديثِ كتابُ اللهِ وأحسَنَ الهَدْيِ هَدْيُ مُحمَّدٍ وشَرَّ الأمورِ مُحدَثاتُها وكلَّ بِدعةٍ ضلالةٌ ومَن ترَك مالًا فلأهلِه ومَن ترَك دَيْنًا أو ضَياعًا فعَلَيَّ