الرئيسيةغاية المرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام للقرضاوي106ضعيف الإسنادمقطوع كنا نَخْضِبُ بالسَّوادِ إذا كان الوجهُ جديدًا ، فلما نَغَضَ الوجهُ والأسنانُ تَرَكْناهالراويمحمد بن مسلم بن شهاب الزهريالمحدِّثالألبانيالمصدرغاية المرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام للقرضاويالجزء/الصفحة106حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالجامع الصحيح - سنن الترمذيصحيح تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعندنا شَطْرٌ من شعيرٍ ، فأكَلْنا منه ما شاء اللهُ ، ثُمَّ قلْتُ للجارِيَةِ كِيلِيهِ ، فكالَتْهُ فلمْ يَلْبَثْ أنْ فَنِيَ ، قالتْ : فلوْ كنا تركناه لأكلْنا منه أكثرَ من ذلِكَصحيح سنن الترمذيصحيحتوُفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وعِندَنا شَطرٌ من شعيرٍ فأَكَلنا منهُ ما شاءَ اللَّهُ ، ثمَّ قلتُ للجاريةِ : كيليهِ ، فَكالَتهُ فلم يلبَثْ أن فَنيَ قالَت : فلو كنَّا ترَكْناهُ لأَكَلنا منهُ أَكْثرَ من ذلِكَضعيف سنن أبي داودإسناده ضعيف....ثمَّ رماها بحصاةٍ مثلَ الحمُّصةِ ثمَّ قالَ: ارموا واتَّقوا الوجْهَ. فلمَّا طفئت أخرجَها فصلَّى عليْها وقالَ في التَّوبةِ نحوَ حديثِ بريدة.تخريج الإحياء[فيه] مجالد بن سعيد مختلف فيهفرَشَتْ له عائشةُ ذاتَ ليلةٍ فِراشًا جديدًا , وقد كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينامُ على عباءةٍ مثنيَّةٍ فما زال يتقلَّبُ ليلتَه فلمَّا أصبح قال لها أعيدي العباءةَ الخلِقةَ ونحِّي هذا الفراشَ عنِّي قد أسهرني اللَّيلةَ .إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيلصحيح كنا نُلطِّخُ رأسَ الصبيِّ بدمِ العقيقةِ ، فلما جاء الإسلامُ كنا نُلطِّخُه بزعفرانَالعلل الكبيرحسنمن أحبَّ أن يقرأَ القرآنَ جديدًا غضًّا كما أُنزِل فليسمَعْه من ابنِ أمِّ عبدٍ فلمَّا كان اللَّيلُ انقلب عمرُ إلى عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ يستمعُ قراءتَه فوجد أبا بكرٍ قد سبقه فاستمعا فإذا هو يقرأُ قراءةً مُفسَّرةً حرفًا حرفًا
الجامع الصحيح - سنن الترمذيصحيح تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعندنا شَطْرٌ من شعيرٍ ، فأكَلْنا منه ما شاء اللهُ ، ثُمَّ قلْتُ للجارِيَةِ كِيلِيهِ ، فكالَتْهُ فلمْ يَلْبَثْ أنْ فَنِيَ ، قالتْ : فلوْ كنا تركناه لأكلْنا منه أكثرَ من ذلِكَ
صحيح سنن الترمذيصحيحتوُفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وعِندَنا شَطرٌ من شعيرٍ فأَكَلنا منهُ ما شاءَ اللَّهُ ، ثمَّ قلتُ للجاريةِ : كيليهِ ، فَكالَتهُ فلم يلبَثْ أن فَنيَ قالَت : فلو كنَّا ترَكْناهُ لأَكَلنا منهُ أَكْثرَ من ذلِكَ
ضعيف سنن أبي داودإسناده ضعيف....ثمَّ رماها بحصاةٍ مثلَ الحمُّصةِ ثمَّ قالَ: ارموا واتَّقوا الوجْهَ. فلمَّا طفئت أخرجَها فصلَّى عليْها وقالَ في التَّوبةِ نحوَ حديثِ بريدة.
تخريج الإحياء[فيه] مجالد بن سعيد مختلف فيهفرَشَتْ له عائشةُ ذاتَ ليلةٍ فِراشًا جديدًا , وقد كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينامُ على عباءةٍ مثنيَّةٍ فما زال يتقلَّبُ ليلتَه فلمَّا أصبح قال لها أعيدي العباءةَ الخلِقةَ ونحِّي هذا الفراشَ عنِّي قد أسهرني اللَّيلةَ .
إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيلصحيح كنا نُلطِّخُ رأسَ الصبيِّ بدمِ العقيقةِ ، فلما جاء الإسلامُ كنا نُلطِّخُه بزعفرانَ
العلل الكبيرحسنمن أحبَّ أن يقرأَ القرآنَ جديدًا غضًّا كما أُنزِل فليسمَعْه من ابنِ أمِّ عبدٍ فلمَّا كان اللَّيلُ انقلب عمرُ إلى عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ يستمعُ قراءتَه فوجد أبا بكرٍ قد سبقه فاستمعا فإذا هو يقرأُ قراءةً مُفسَّرةً حرفًا حرفًا