لم يُحكَمْ عليهلم يرو هذا الحديث عن مسلم إلا بن الهاد تفرد به بن لهيعة
لا يحِلُّ لامرأةٍ أنْ تصومَ بحَضْرةِ زوجِها إلَّا بإذنِه وما تصدَّقَتْ به مِن كَسْبِه كان له نِصْفُه وإنَّها مِن ضِلَعٍ فإنْ رفَقْتَ به تمتَّعْتَ منه وإنْ ذهَبْتَ تُقيمُه كسَرْتَه وكَسْرُه فِراقُها