لم يُحكَمْ عليه
قال عروةُ بنُ الزبيرِ لعائشةَ : ألم تري إلى فلانةٍ بنتِ الحكمِ، طلَّقها زوجُها البتَّةَ فخرجت ؟ فقالت : بئس ما صنعت، قال : ألم تسمعي في قولِ فاطمةَ ؟ قالت : أما إنه ليس لها خيرٌ في ذكر هذا الحديثِ . وزاد ابن أبي الزناد، عن هشامٍ، عن أبيه، عابت عائشةُ أشدَّ العيبِ، وقالت : إنَّ فاطمةَ كانت في مكانٍ وحشٍ ، فخيف على ناحيتِها، فلذلك أرخص النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .