لم يُحكَمْ عليهسكت عنه [وقالَ في المقدمة: وإن لم تكن فيه علة كانَ سكوتي عنه دليلا على صحته]
مَن حالَتْ شَفاعتُه دونَ حَدٍّ مِن حُدودِ اللهِ فقد ضادَّ اللهَ، ومَن خاصَمَ في باطِلٍ وهو يَعلَمُ لم يَزَلْ في سَخَطِ اللهِ، ومَن قالَ في مُؤْمِنٍ ما ليس فيه أَسكَنَه اللهُ رَدْغةَ الخَبالِ حتَّى يَخرُجَ ممَّا قالَ. .