لَمَّا أُتيَ حُذَيفةُ بكَفَنِه، وكانَ مُسنَدًا إلى ابنِ مَسْعودٍ، قالَ: فأُتيَ بكَفَنٍ جَديدٍ، فقالَ: ما تَصْنَعونَ بهذا إنْ كانَ صاحِبُكم صالِحًا، لَيُبدِّلَنَّ اللهُ له، وإنْ كانَ غيرَ ذلك ليَضرِبَنَّ اللهُ به وَجهَه يومَ القيامةِ
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/0ysTREof7Y
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة