لم يُحكَمْ عليههذا شاهد لما تقدم، وإن كان عباد بن عبد الصمد ليس من شرط هذا الكتاب.
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: لمَّا قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحدَقَ به أصْحابُه فبَكَوْا حَولَه، واجتَمَعوا، فدخَلَ رَجلٌ أشهَبُ اللِّحْيةِ، جَسيمٌ صَبيحٌ، فتخَطَّى رِقابَهم فبَكَى، ثمَّ التَفَتَ إلى أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: إنَّ في اللهِ عَزاءً من كلِّ مُصيبةٍ، وعِوضًا من كلِّ فائتٍ، وخلَفًا من كلِّ هالِكٍ، فإلى اللهِ فأنِيبوا، وإليه فارْغَبوا، ونظَرُه إليكم في البَلاءِ فانْظُروا، فإنَّما المُصابُ مَن لم يُجبَرْ، وانصَرَفَ، فقالَ بَعضُهم لبَعضٍ: تَعرِفونَ الرَّجلَ؟ فقالَ أبو بَكرٍ وعَليٌّ رَضيَ اللهُ عنهما: نعمْ، هذا أخو رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الخَضِرُ عليه السَّلامُ. .