أنَّ أباه ونَفَرًا مِن قَومِه أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرَه [أيْ فذَكَرَ حديثَ: أنَّهم وَفَدوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أرادوا أنْ يَنصرِفوا قالوا: يا رسولَ اللهِ، مَن يَؤمُّنا؟ قال: أكثرُكم جَمعًا للقُرآنِ -أو: أخذًا للقُرآنِ قال: فلمْ يَكُنْ أحَدٌ مِن القَومِ جَمَعَ مِن القُرآنِ ما جَمَعتُ، قال: فقَدَّموني وأنا غُلامٌ، فكنت أَؤمُّهم وعليَّ شَمْلةٌ لي، قال: فما شَهِدتُ مَجمَعًا مِن جَرْمٍ إلَّا كنتُ إمامَهم وأُصلِّي على جَنائزِهم إلى يَومي هذا] ووَقَعَ في رِوايةِ البَزَّارِ: كنتُ أتلقَّى الرُّكبانَ الذين يَقدُمونَ مِن عندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/13zxYF4_rr
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة