لم يُحكَمْ عليهروي من حديث عبد الرحمن بن غنم وعبد الرحمن مختلف في صحبته وقال فيه: صلاة المغرب والصبح
مَن قال في دُبُرِ صلاةِ الفجرِ وهو ثانٍ رجلَيه قبلَ أن يتكلَّمَ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له له المُلكُ وله الحمدُ يُحيِي ويُميتُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ عشرَ مراتٍ كتَب اللهُ له عشرَ حسناتٍ ومُحِي عنه عشرُ سيئاتٍ ورُفِع له عشرُ درجاتٍ فكان يومَه ذلك في حِرزٍ مِن كلِّ مكروهٍ وحُرِس منَ الشيطانِ ولم ينبَغِ لذنبٍ أن يُدرِكَه في ذلك اليومِ إلا الشركَ باللهِ
نتائج الأفكارله شاهد نتائج الأفكارفي إسناده مضطرب، وشهر بن حوشب مختلف في توثيقه وله شاهد ضعيف سنن الترمذيضعيف [وتراجع الشيخ عن تضعيفه، انظر : " صحيح الترغيب " رقم : 474 و " السلسلة الصحيحة " رقم : 114 ] فتح الباري لابن رجب[فيه] شهر بن حوشب، مختلف فيه، وهو كثير الاضطراب، وقد اختلف عليه في إسناد هذا الحديث. وقد روي نحوه عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجوه أخر، كلها ضعيفة الترغيب والترهيب[إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما] صحيح الترغيب والترهيب للمنذريحسن لغيره