لم يُحكَمْ عليه[روي] من وجه آخر
ثمَّ إذا رآهُ عرفَهُ ، ثمَّ قالَ حُذَيْفةُ : ما أدري أنسِيَ أصحابي أم تَناسَوهُ . واللَّهِ ما ترَكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ قائدِ فتنةٍ إلى أن تَنقضيَ الدُّنيا يبلُغُ مَن بعدَهُ ثلاثَمائةٍ إلَّا قد سمَّاهُ لنا