الرئيسيةالمحلى بالآثار1/116ضعيف الإسناد[فيه] الحسن بن عبيد الله العجلي قال الدارقطني: كان يضع الحديثأثر بأنه إنما أمر بقتلها [يعني الكلاب]الراوي—المحدِّثأحمد شاكرالمصدرالمحلى بالآثارالجزء/الصفحة1/116حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةشرح البخاري لابن بطال[مضطرب] ومثل هذا الاضطراب يوجب سقوط الحديثأنَّ النبيَّ عليه السلامُ أمر بقتلِ الكلابِ ، ورخَّص في كلبِ الزرعِ والصيدِ . [ وفي لفظٍ ] لولا أنَّ الكلابَ أمةٌ لأمرتُ بقتلِها فاقتلوا منها الأسودَ البهيمَغاية المرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام للقرضاويصحيحلَولا أنَّ الكِلابَ أمَّةٌ منَ الأممِ لأمَرتُ بقتلِهاذخيرة الحفاظغير محفوظإنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أمر بقتْلِها يعني الفأرةَ وسماها الفُوَيسِقَةَشرح السنةحسن صحيحلولا أن الكلابَ أُمّةٌ ، لأمرتُ بقتلِها ، فاقتُلوا كل أسودٍ بهِيمٍإتحاف الخيرة المهرةإسناده صحيحأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر بقتلِ الكلابِ حتى أنَّ المرأةَ كانتْ تدخُلُ بالكلبِ فيُقتَلُ مِن قبلِ أن تخرُجَ وقال : لولا أنَّ الكلابَ أُمَّةٌ منَ الأممِ لأمَرتُ بقتلِها فاقتُلوا منها كلَّ أسوَدٍ بهيمٍ بين عينَيه نُقطَتانِ فإنه شيطانٌحلية الأولياءتفرد به عبثر بن القاسم عن الثوريلولا أنَّ الكلابَ أمَّةٌ منَ الأممِ لأمرتُ بقتلِها ، فاقتُلوا منها كلَّ أسودَ بَهيمٍ
شرح البخاري لابن بطال[مضطرب] ومثل هذا الاضطراب يوجب سقوط الحديثأنَّ النبيَّ عليه السلامُ أمر بقتلِ الكلابِ ، ورخَّص في كلبِ الزرعِ والصيدِ . [ وفي لفظٍ ] لولا أنَّ الكلابَ أمةٌ لأمرتُ بقتلِها فاقتلوا منها الأسودَ البهيمَ
غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام للقرضاويصحيحلَولا أنَّ الكِلابَ أمَّةٌ منَ الأممِ لأمَرتُ بقتلِها
ذخيرة الحفاظغير محفوظإنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أمر بقتْلِها يعني الفأرةَ وسماها الفُوَيسِقَةَ
إتحاف الخيرة المهرةإسناده صحيحأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر بقتلِ الكلابِ حتى أنَّ المرأةَ كانتْ تدخُلُ بالكلبِ فيُقتَلُ مِن قبلِ أن تخرُجَ وقال : لولا أنَّ الكلابَ أُمَّةٌ منَ الأممِ لأمَرتُ بقتلِها فاقتُلوا منها كلَّ أسوَدٍ بهيمٍ بين عينَيه نُقطَتانِ فإنه شيطانٌ
حلية الأولياءتفرد به عبثر بن القاسم عن الثوريلولا أنَّ الكلابَ أمَّةٌ منَ الأممِ لأمرتُ بقتلِها ، فاقتُلوا منها كلَّ أسودَ بَهيمٍ