الرئيسيةفتح الباري بشرح صحيح البخاري12/92صحيح الإسنادإسناده إلى الحسن صحيح أن الحسنَ قال سرقَتِ امرأةٌ قال عمرو وحسبْتُ أنَّهُ قال من ثيابِ الكعبةِ . . . . .الراويعمرو بن دينارالمحدِّثابن حجر العسقلانيالمصدرفتح الباري بشرح صحيح البخاريالجزء/الصفحة12/92حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةفتح الباري بشرح صحيح البخاريإسناده صحيحإنَّ امرأةً جَمَّرتِ الكعبةَ فطارت شرارةٌ في ثيابِ الكعبةِ فأحرقتها فذَكرَ قصَّةَ بناءِ قريشٍ لَهافتح الباري بشرح صحيح البخاريمرسل عن الحسنِ بنِ محمدٍ بنِ عليٍّ قال سرقت امرأةٌ . . . . . . . فجاء عمرُ بنُ أبي سلمةً فقال للنبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أي أبه إنها عمتي فقال لو كانت فاطمةُ بنتُ محمدٍ لقطعت يدَها قال عمروُ بنُ دينارٍ الراوي عن الحسنِ فلم أشكَّ أنها بنتُ الأسودِ بنِ عبدِ الأسدالمهذب في اختصار السنن الكبرى للبيهقيفيه والد علي واه دخَل شَيبَةُ بنُ عُثمانَ على عائشةَ فقال : يا أمَّ المؤمنينَ إنَّ ثيابَ الكعبةِ يجتَمِعُ علينا فتَكثُرُ فنَعمِدُ إلى آبارٍ فنَحتَفِرُها فنُعَمِّقُها ثم ندفِنُ ثيابَ الكعبةِ فيها كي لا تَلبَسَها الجُنُبُ والحائضُ ، فقالتْ عائشةُ ما أحسَنتَ وبئسَ ما صنَعتَ ، إنَّ ثيابَ الكعبةِ إذاصحيح سنن أبي داودصحيح كانت امرأة مخزومية تستعير المتاع وتجحده ، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بقطع يدها . . . . . وقص نحو حديث الليث ، قال : فقطع النبي صلى الله عليه وسلم يدها . [ وفي رواية ] : إن امرأة سرقت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، في عزوة الفتح . [ وفي لفظ ] : استعارت امرأة . [ وفي آخر ] سمجمع الزوائد ومنبع الفوائد[روي] من طريقين ورجال إحداهما ثقات عن عبدِ اللهِ بنِ عمرو في قولِه فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا قال نحوَ ميزابِ الكعبةِفتح الباري لابن حجر[له شاهد]لمَّا بلَغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحُلُمَ أجمَرَتِ امرأةٌ الكعبةَ فطارَتْ شَرارَةٌ مِن مَجمَرِها في ثِيابِ الكعبةِ فاحترَقَتْ ، فتشاوَرَتْ قُرَيشٌ في هَدمِها وهابوه ، فقال الوليدُ: إنَّ اللهَ لا يُهلِكُ مَن يُريدُ الإصلاحَ ، فارتَقى على ظاهِرِ البيتِ ومعَه العبَّاس
فتح الباري بشرح صحيح البخاريإسناده صحيحإنَّ امرأةً جَمَّرتِ الكعبةَ فطارت شرارةٌ في ثيابِ الكعبةِ فأحرقتها فذَكرَ قصَّةَ بناءِ قريشٍ لَها
فتح الباري بشرح صحيح البخاريمرسل عن الحسنِ بنِ محمدٍ بنِ عليٍّ قال سرقت امرأةٌ . . . . . . . فجاء عمرُ بنُ أبي سلمةً فقال للنبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أي أبه إنها عمتي فقال لو كانت فاطمةُ بنتُ محمدٍ لقطعت يدَها قال عمروُ بنُ دينارٍ الراوي عن الحسنِ فلم أشكَّ أنها بنتُ الأسودِ بنِ عبدِ الأسد
المهذب في اختصار السنن الكبرى للبيهقيفيه والد علي واه دخَل شَيبَةُ بنُ عُثمانَ على عائشةَ فقال : يا أمَّ المؤمنينَ إنَّ ثيابَ الكعبةِ يجتَمِعُ علينا فتَكثُرُ فنَعمِدُ إلى آبارٍ فنَحتَفِرُها فنُعَمِّقُها ثم ندفِنُ ثيابَ الكعبةِ فيها كي لا تَلبَسَها الجُنُبُ والحائضُ ، فقالتْ عائشةُ ما أحسَنتَ وبئسَ ما صنَعتَ ، إنَّ ثيابَ الكعبةِ إذا
صحيح سنن أبي داودصحيح كانت امرأة مخزومية تستعير المتاع وتجحده ، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بقطع يدها . . . . . وقص نحو حديث الليث ، قال : فقطع النبي صلى الله عليه وسلم يدها . [ وفي رواية ] : إن امرأة سرقت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، في عزوة الفتح . [ وفي لفظ ] : استعارت امرأة . [ وفي آخر ] س
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد[روي] من طريقين ورجال إحداهما ثقات عن عبدِ اللهِ بنِ عمرو في قولِه فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا قال نحوَ ميزابِ الكعبةِ
فتح الباري لابن حجر[له شاهد]لمَّا بلَغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحُلُمَ أجمَرَتِ امرأةٌ الكعبةَ فطارَتْ شَرارَةٌ مِن مَجمَرِها في ثِيابِ الكعبةِ فاحترَقَتْ ، فتشاوَرَتْ قُرَيشٌ في هَدمِها وهابوه ، فقال الوليدُ: إنَّ اللهَ لا يُهلِكُ مَن يُريدُ الإصلاحَ ، فارتَقى على ظاهِرِ البيتِ ومعَه العبَّاس