الرئيسيةغاية المرام434صحيحإسناده ضعيف، وله شاهد لعله يصير به حسناشِرارُ عبادِ اللَّهِ المشَّاؤونَ بالنَّميمةِ ، المفرِّقونَ بينَ الأحبَّةِ ، الباغونَ للبراءِ العيبَالراويعبدالرحمن بن غنمالمحدِّثالألبانيالمصدرغاية المرامالجزء/الصفحة434حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةمجمع الزوائدفيه يزيد بن ربيعة وهو متروكخيار أمتي الذين إذا رؤوا ذكر الله وإن شرار أمتي المشاؤون بالنميمة المفرقون بين الأحبة الباغون للبرآء العيبمجمع الزوائدفيه شهر بن حوشب وبقية رجاله رجال الصحيحخيار عباد الله الذين إذا رؤوا ذكر الله وشرار عباد الله المشاؤون بالنميمة المفرقون بين الأحبة الباغون للبرآء العيبصحيح الترغيبحسن لغيرهخيارُ عبادِ اللهِ الَّذينَ إذا رُؤُوا ذُكِرَ اللهُ ، وشِرارُ عبادِ اللهِ المشَّاؤونَ بالنَّميمةِ ، المُفرِّقونَ بينَ الأحِبَّةِ ، الباغونَ للبُرَآءِ العَيبَ .السلسلة الصحيحةذكر له شاهداإنَّ خيارَ عبادِ اللهِ من هذه الأُمَّةِ الذين إذا رُؤُوا، ذُكِرَ اللهِ تعالَى ، و إنَّ شرارَ عبادِ اللهِ من هذه الأُمَّةِ المشَّاؤونَ بالنميمةِ ، المُفرِّقون بين الأحبَّةِ الباغونَ للبُرآءِ العنتَتخريج الإحياءإسناده ضعيفشرارُ عبادِ اللهِ المشَّاؤون بالنميمةِ المُفرِّقون بين الأحِبَّةِ .صحيح الترغيبحسن لغيرهإن أحبكم إلي ، أحاسنكم أخلاقا ، الموطؤون أكنافا ، الذين يألفون ويؤلفون ، وإن أبغضكم إلي ؛ المشاؤون بالنميمة ، المفرقون بين الأحبة ؛ الملتمسون للبرآء العيب .
مجمع الزوائدفيه يزيد بن ربيعة وهو متروكخيار أمتي الذين إذا رؤوا ذكر الله وإن شرار أمتي المشاؤون بالنميمة المفرقون بين الأحبة الباغون للبرآء العيب
مجمع الزوائدفيه شهر بن حوشب وبقية رجاله رجال الصحيحخيار عباد الله الذين إذا رؤوا ذكر الله وشرار عباد الله المشاؤون بالنميمة المفرقون بين الأحبة الباغون للبرآء العيب
صحيح الترغيبحسن لغيرهخيارُ عبادِ اللهِ الَّذينَ إذا رُؤُوا ذُكِرَ اللهُ ، وشِرارُ عبادِ اللهِ المشَّاؤونَ بالنَّميمةِ ، المُفرِّقونَ بينَ الأحِبَّةِ ، الباغونَ للبُرَآءِ العَيبَ .
السلسلة الصحيحةذكر له شاهداإنَّ خيارَ عبادِ اللهِ من هذه الأُمَّةِ الذين إذا رُؤُوا، ذُكِرَ اللهِ تعالَى ، و إنَّ شرارَ عبادِ اللهِ من هذه الأُمَّةِ المشَّاؤونَ بالنميمةِ ، المُفرِّقون بين الأحبَّةِ الباغونَ للبُرآءِ العنتَ
صحيح الترغيبحسن لغيرهإن أحبكم إلي ، أحاسنكم أخلاقا ، الموطؤون أكنافا ، الذين يألفون ويؤلفون ، وإن أبغضكم إلي ؛ المشاؤون بالنميمة ، المفرقون بين الأحبة ؛ الملتمسون للبرآء العيب .