الرئيسيةدفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب164صحيحصحيحأن الكافرَ يُجازى بحسناتِه في الدنيا.الراوي—المحدِّثمحمد الأمين الشنقيطيالمصدردفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتابالجزء/الصفحة164حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالعواصم والقواصم[روي نحوه] عن عبد الله بن مغفل ورجاله رجال الصحيحإن اللهَ لا يظلمُ المؤمنَ حسنةً يُعطى عليها في الدنيا ويُثاب عليها في الآخرةِ وأما الكافرُ فيطعمُ بحسناتِه في الدنيا حتى إذا أفضى إلى الآخرةِ لم يكن له حسنةٌ يُعطى بها خيرًا.تسديد القوس على مسند الفردوسأصله في الصحيح بلفظ إن الله لا يظلم واللهِ لا يظلمُ المؤمنُ حسنةً ، يعطَى عليها في الدنيا ويثابُ عليها في الآخرةِ ، وأما الكافرُ فيطعمُ بحسناتهِ في الدنيا ، حتَّى إذا أفضَى إلى آخرتِه لم يكنْ له حسنةٌ يعطَى بها خيرًاصحيح الجامعصحيحإِنَّ اللهَ تعالى لا يِظْلِمُ المؤمِنَ حسَنَةً ، يُعْطَى علَيْها في الدنيا و يثابُ عليها في الآخِرَةِ ، وأمَّا الكافِرُ فيُطْعَمُ بِحَسَناتِهِ فِي الدنيا ، حتى إذا أفضى إلى الآخرِةِ لم تكنَ لَهُ حسنةٌ يُعْطَى بِها خيرًاصحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهإنَّ اللهَ لا يظلِمُ المؤمنَ حسنةً يُثابُ عليها الرِّزقَ في الدُّنيا ويُجزى بها في الآخرةِ فأمَّا الكافرُ فيُطعَمُ بحسناتِه في الدُّنيا فإذا أفضى إلى الآخرةِ لم تكُنْ له حسنةٌ يُعطى بها خيرًاصحيح الجامعصحيحالدُّنيا سجنُ المؤمنِ ، و جنَّةُ الكافرِصحيح مسلمصحيحالدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر
العواصم والقواصم[روي نحوه] عن عبد الله بن مغفل ورجاله رجال الصحيحإن اللهَ لا يظلمُ المؤمنَ حسنةً يُعطى عليها في الدنيا ويُثاب عليها في الآخرةِ وأما الكافرُ فيطعمُ بحسناتِه في الدنيا حتى إذا أفضى إلى الآخرةِ لم يكن له حسنةٌ يُعطى بها خيرًا.
تسديد القوس على مسند الفردوسأصله في الصحيح بلفظ إن الله لا يظلم واللهِ لا يظلمُ المؤمنُ حسنةً ، يعطَى عليها في الدنيا ويثابُ عليها في الآخرةِ ، وأما الكافرُ فيطعمُ بحسناتهِ في الدنيا ، حتَّى إذا أفضَى إلى آخرتِه لم يكنْ له حسنةٌ يعطَى بها خيرًا
صحيح الجامعصحيحإِنَّ اللهَ تعالى لا يِظْلِمُ المؤمِنَ حسَنَةً ، يُعْطَى علَيْها في الدنيا و يثابُ عليها في الآخِرَةِ ، وأمَّا الكافِرُ فيُطْعَمُ بِحَسَناتِهِ فِي الدنيا ، حتى إذا أفضى إلى الآخرِةِ لم تكنَ لَهُ حسنةٌ يُعْطَى بِها خيرًا
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهإنَّ اللهَ لا يظلِمُ المؤمنَ حسنةً يُثابُ عليها الرِّزقَ في الدُّنيا ويُجزى بها في الآخرةِ فأمَّا الكافرُ فيُطعَمُ بحسناتِه في الدُّنيا فإذا أفضى إلى الآخرةِ لم تكُنْ له حسنةٌ يُعطى بها خيرًا