لم يُحكَمْ عليهالرواية في هذا فيها لين
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةِ تبوكَ فطلَعتِ الشمسُ بنورٍ وضياءٍ وشعاعٍ لم نرَها طلعتْ قبلَها مثلَها قلنا: يا رسولَ اللهِ! رأينا الشمسَ طلَعت بنورٍ وضياءٍ لم نرَها طلعتْ قبلَها مثلَها فقال: لأنَّ معاويةَ بنَ معاويةَ الليثيَّ مات اليومَ بالمدينةِ فبعث اللهُ إليه سبعين ألفَ مَلكٍ يصلون عليه قال: بماذا؟ قال: بكثرةِ قراءةِ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} يقرأُ بها في صلاتِه وفي قيامِه وفي ذَهابِه وفي مَجيئِه فإن أحببتَ أن تصلِّيَ عليه قبضتُ لكَ الأرضَ قال: فافعلْ قال فصلَّى عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
العلل المتناهية في الأحاديث الواهيةلا يصح تلخيص العلل المتناهية[فيه] العلاء أبو محمد الثقفي قال أبو الوليد كان العلاء كذابا معجم الشيوخغريب مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه العلاء بن زيدل أبو محمد الثقفي وهو متروك تفسير القرآن العظيم[فيه] العلاء أبو محمد وهو متهم بالوضع البداية والنهايةفيه غرابة شديدة ونكارة و[فيه] العلاء بن زيد تكلموا فيه