لم يُحكَمْ عليهغريب من حديث عبد الله بن أبي زكريا
إنَّ اللهَ تعالَى إذا أراد أن يأمُرَ بأمرٍ تكلَّم به ، فإذا تكلَّم به أخذتِ السَّماءَ رجفةٌ - أو قال : رعدةٌ - شديدةٌ ، فإذا سمِع ذلك أهلُ السَّماءِ صُعِقوا فيخِرُّون سجَّدًا ، فيكونُ أوَّلُ من يرفعُ رأسَه جبريلُ عليه السَّلامُ فيُكلِّمُه اللهُ من وحيِه بما أراد ، فيمرُّ به جبريلُ على الملائكةِ ، فكلَّما مرَّ بسماءٍ قالت ملائكتُها : ماذا قال ربُّنا ؟ قال جبريلُ : قال ربُّكم الحقُّ وهو العليُّ الكبيرُ ، فيقولون كلُّهم كما قال جبريلُ ، فينتهي جبريلُ حيث أمره اللهُ من سماءٍ أو أرضٍ
الرد على المنطقيينمعروف كتاب التوحيد وإثبات صفات الرب عز وجل[أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح] مجمع الزوائد ومنبع الفوائد[فيه] يحيى بن عثمان بن صالح وقد وثق وتكلم فيه من لم يسم بغير قادح معين وبقية رجاله ثقات مجموع فتاوى ورسائل الشيخ محمد بن عثيمين[فيه] ضعف وروى مسلم وأحمد حديثا قد يكون شاهدا له التنكيل لما ورد في تأنيب الكوثري من الأباطيلغير منكر، وله شواهد المستدرك على الصحيحينصحيح على شرط الشيخين