أتاني ربِّي تبارَك وتعالى البارِحةَ كأحسَنِ صورةٍ، حتَّى وضَع يدَه بَينَ كتفَيَّ، فوجدْتُ بَردَها بَينَ ثدَييَّ، فعلَّمني كُلَّ شيءٍ، فقال: يا مُحمَّدُ، قال: قلْتُ: لبَّيك وسعدَيك، قال: هل تدري فيم يختصِمُ الملأُ الأعلى ؟ الحديث. [يعني حديثَ: أتاني ربِّي عزَّ وجلَّ البارحةَ في مَنامي في أحسَنِ صورةٍ، ووضَع يدَه بَينَ كتِفَيَّ، فوجدْتُ بَردَها بَينَ ثدَييَّ، فعلَّمني كُلَّ شيءٍ، فقال: يا مُحمَّدُ؟ قلْتُ: لبَّيك ربِّ وسَعدَيك، قال: هل تدري فيمَ يختصِمُ الملأُ الأعلى؟ قال: قلْتُ: نعَم يا ربِّ، في الكفَّاراتِ والدَّرجاتِ، قال: فما الكفَّاراتُ؟ قال: قلْتُ: إفشاءُ السَّلامِ، وإطعامُ الطَّعامِ، وصِلةُ الأرحامِ، والصَّلاةُ والنَّاسُ نيامٌ، قال: فما الدَّرجاتُ؟ قلْتُ: إسباغُ الطَّهورِ في المكروهاتِ، ومَشيٌ على الأقدامِ في الجُمعاتِ، وانتِظارُ الصَّلاةِ بَعدَ الصَّلاةِ، قال: صدقْتَ]
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/1Lvzp_FQoq
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة