صحيحفيه [نظر] من وجهين، أحدهما: أن متنه مختلف فيه كما سبق ذكرنا له، والحَديث حَديث واحد. والآخر: أن فيه إرسالا، يقال: إن أبا بردة لم يسمع هذا الحَديث من أبي موسى. ولهذه العلة لم يخرجه الشيخان - رَضِيَ اللهُ عنهما - في الصحيح
عن أبي موسى: أنَّ رَجُلَينِ ادَّعيا بَعيرًا، ليس لأحَدٍ مِنهما بَيِّنةٌ، فقَضى به النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بَيْنَهما. .