لم يُحكَمْ عليهبسند غريب
ما تَقرَّبَ إليَّ عبدي بمِثلِ أداءِ ما افترَضتُ عليه، ولا يَزالُ يَتقرَّبُ إليَّ بالنوافلِ حتى أُحِبَّه الحديثَ. وفيه مِن الزِّيادةِ على حديثِ البُخاريِّ: ويكونَ مِن أَوليائي وأَصْفيائي، ويكونَ جاري مع النبيِّينَ والصِّدِّيقينَ والشُّهداءِ في الجنَّةِ. .