لم يُحكَمْ عليهمن أحسن ما يروى في هذا الباب
لما افْتَتَحَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مكةَ وأرادَ أن يسيرَ إلى حُنَينٍ نزلَ البطحاءَ قال فجئنا فأذنّا قال فبعثَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الخيلَ فأحاطتْ بنا فذهبَ بنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال أذّنُوا فأذنتُ فسمعتُ للجبلِ من صوتِي صلصلةٌ فقالَ لي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إن اللهَ عز وجل قد أرادَ بكَ خيرا فكنْ مع عتابِ بن أُسيدٍ فأذّنْ لهُ فإذا بلغتَ في الأذانِ حيّ على الصلاةِ حي على الفلاحِ قل الصلاةُ خيرٌ من النومِ الله أكبرُ الله أكبرُ لا إله إلا اللهُ