اشتكَتْ فاطمةُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمرضتُها فأصبحَتْ يومًا كأمثلِ ما رأيتُ في شَكواها ذلكَ وخرجَ عليٌّ عليهِ السلامُ ليَقضي حاجتَهُ فقالتْ يا أمَّهِ اسْكُبي لي غسلًا فاغتسلَتْ كأحسنِ ما رأيتُها تَغتسلُ ودعَتْ بثيابِ أكفانِها فلبسَتْها ثمَّ أقبلَتْ إلى البيتِ فقال يا أمَّهْ قدِّمي فراشِي إلى وسَطِ البيتِ ففعلَتْ ثمَّ اضطجعَتْ واستقبلَتِ القبلةَ ووضعَتْ يدَها تحتَ خدِّها وقالتْ يا أمَهْ إنِّي مقبوضةٌ الآنَ وقدْ تطهرْتُ فلا يَكشفني أحدٌ فقُبِضَتْ مكانَها رضيَ اللهُ عنْها فجاءَ عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ فأخبرَتهُ فقال واللهِ لا يكشفُها أحدٌ فدفنَها بغسلِها ذلكَ
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/1Wi-gs0eqS
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة