الرئيسيةإرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل2619صحيحصحيح أنَّ عمرَ كتب إلى أبي موسَى واسِ بين النَّاسِ في وجهِك و مجلسِكَ و عدلِكَ و لا يطمعْ شريفٌ في حَيفِكالراويأسامة بن عمير الهذلي والد أبي المليحالمحدِّثالألبانيالمصدرإرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيلالجزء/الصفحة2619حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالسنن الكبرى للبيهقيالاعتماد عليههذا كتابُ عمرَ إلى أبي موسَى رضيَ اللَّهُ عنهُما : أمَّا بعدُ ! فإنَّ القَضاءَ فَريضةٌ مُحكمةٌ ، وسنَّةٌ متَّبعةٌ ، افهم إذا أُدْليَ إليكَ ، فإنَّهُ لا يَنفَعُ كلمةُ حقٍّ لا نفاذَ لَهُ ، آسِ بَينَ النَّاسِ في وجهِكَ ومَجلسِكَ وعدلِكَ ، حتَّى لا يَطمعَ شريفٌ في حيفِكَ ، ولا يَخاإرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل[فيه] عبيد الله بن أبي حميد متروك الحديث كتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري أما بعد فإن القضاء فريضة محكمة وسنة متبعة فافهم إذا أدي إليك فإنه لا ينفع تكلم بحق لا نفاذ له واس بين الناس . . . المهذبمعمر أظنه ابن راشد وإسنادها منقطعكتب عمر إلى أبي موسى أن القضاء فريضة محكمة وسنة متبعة فافهم إذا أدلي إليك فإنه لا ينفع تكلم بحق لا نفاذ له وآس بين الناس في وجهك ومجلسك وقضائك حتى لا يطمع شريف في حيفك ، ولا ييأس ضعيف من عدلك ، البينة على من ادعى واليمين على من أنكر والصلح جائز بين المسلمين إلا صلحا أحل حراما أو مسند الفاروقكتاب معروف مشهور لابد للقضاة من معرفته والعمل بهكتب عمرُ إلى أبي موسَى : إنَّ القضاءَ فريضةٌ مُحكمةٌ وسُنَّةٌ مُتَّبعةٌ ، فعليك بالعقلِ والفهمِ وكثرةِ الذِّكرِ ، فافهمْ إذا أدلَى إليك الرَّجلُ الحجَّةَ ، فاقضِ إذا فهمتَ وامضِ إذا قضيتَ ، فإنَّه لا ينفعُ تكلُّمٌ بحكمٍ لا نفاذَ له ، وآسِ بين النَّاسِ في وجهِك ومجلسِك وقضائِك حتّأعلام الموقعينكتاب جليل تلقاه العلماء بالقبولكتبَ عمرُ إلى أبي موسى : أما بعدُ ، فإن القضاءَ فريضةٌ محكمةٌ ، وسنةٌ متبعةٌ ، فافهمْ إذا أُدْلِي إليكَ ؛ فإنه لا ينفعُ تكلُّمٌ بحقٍ لا نفاذَ لهُ ، آسِ الناسَ في مجلسكَ وفي وجهكَ وقضائكَ ، حتى لا يطمعَ شريف في حيفكَ ، ولا ييأَسُ ضعيفٌ من عدلكَ ، البيّنةُ على المُدّعي ، واليمينُ عمسند الفاروقأتيتُ سعيدَ بنَ أبي بردةَ فسألتُه عن رسائلَ عمرَ الَّتي كان يكتُبُ إلى أبي موسَى ، وكان أبو موسَى قد أوصَى إلى أبي بردةَ ، قال : فأخرج إليَّ كُتبًا فرأيتُ في كتابٍ منها : أمَّا بعدُ فإنَّ القضاءَ فريضةٌ محكمةٌ وسُنَّةٌ متَّبعةٌ ، فافهَمْ إذا أُدْلِي إليك فإنَّه لا ينفعُ تكلُّمٌ ب
السنن الكبرى للبيهقيالاعتماد عليههذا كتابُ عمرَ إلى أبي موسَى رضيَ اللَّهُ عنهُما : أمَّا بعدُ ! فإنَّ القَضاءَ فَريضةٌ مُحكمةٌ ، وسنَّةٌ متَّبعةٌ ، افهم إذا أُدْليَ إليكَ ، فإنَّهُ لا يَنفَعُ كلمةُ حقٍّ لا نفاذَ لَهُ ، آسِ بَينَ النَّاسِ في وجهِكَ ومَجلسِكَ وعدلِكَ ، حتَّى لا يَطمعَ شريفٌ في حيفِكَ ، ولا يَخا
إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل[فيه] عبيد الله بن أبي حميد متروك الحديث كتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري أما بعد فإن القضاء فريضة محكمة وسنة متبعة فافهم إذا أدي إليك فإنه لا ينفع تكلم بحق لا نفاذ له واس بين الناس . . .
المهذبمعمر أظنه ابن راشد وإسنادها منقطعكتب عمر إلى أبي موسى أن القضاء فريضة محكمة وسنة متبعة فافهم إذا أدلي إليك فإنه لا ينفع تكلم بحق لا نفاذ له وآس بين الناس في وجهك ومجلسك وقضائك حتى لا يطمع شريف في حيفك ، ولا ييأس ضعيف من عدلك ، البينة على من ادعى واليمين على من أنكر والصلح جائز بين المسلمين إلا صلحا أحل حراما أو
مسند الفاروقكتاب معروف مشهور لابد للقضاة من معرفته والعمل بهكتب عمرُ إلى أبي موسَى : إنَّ القضاءَ فريضةٌ مُحكمةٌ وسُنَّةٌ مُتَّبعةٌ ، فعليك بالعقلِ والفهمِ وكثرةِ الذِّكرِ ، فافهمْ إذا أدلَى إليك الرَّجلُ الحجَّةَ ، فاقضِ إذا فهمتَ وامضِ إذا قضيتَ ، فإنَّه لا ينفعُ تكلُّمٌ بحكمٍ لا نفاذَ له ، وآسِ بين النَّاسِ في وجهِك ومجلسِك وقضائِك حتّ
أعلام الموقعينكتاب جليل تلقاه العلماء بالقبولكتبَ عمرُ إلى أبي موسى : أما بعدُ ، فإن القضاءَ فريضةٌ محكمةٌ ، وسنةٌ متبعةٌ ، فافهمْ إذا أُدْلِي إليكَ ؛ فإنه لا ينفعُ تكلُّمٌ بحقٍ لا نفاذَ لهُ ، آسِ الناسَ في مجلسكَ وفي وجهكَ وقضائكَ ، حتى لا يطمعَ شريف في حيفكَ ، ولا ييأَسُ ضعيفٌ من عدلكَ ، البيّنةُ على المُدّعي ، واليمينُ ع
مسند الفاروقأتيتُ سعيدَ بنَ أبي بردةَ فسألتُه عن رسائلَ عمرَ الَّتي كان يكتُبُ إلى أبي موسَى ، وكان أبو موسَى قد أوصَى إلى أبي بردةَ ، قال : فأخرج إليَّ كُتبًا فرأيتُ في كتابٍ منها : أمَّا بعدُ فإنَّ القضاءَ فريضةٌ محكمةٌ وسُنَّةٌ متَّبعةٌ ، فافهَمْ إذا أُدْلِي إليك فإنَّه لا ينفعُ تكلُّمٌ ب