لم يُحكَمْ عليه
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان في غزوةِ تبوكٍ إذا زاغتِ الشمسُ قبلَ أن يرتَحِلَ جمع بين الظهرِ والعصرِ ، وإن ارتحلَ قبلَ أن تزيغَ الشمسُ أخَّرَ الظهرَ حتى ينزلَ العصرَ، وفي المغربِ مثلَ ذلك، إن غابتِ الشمسُ قبلَ أن يرتَحِلَ جمع بين المغربِ والعشاءِ، وإن ارتحلَ قبلَ أن يغيبَ الشفقُ أخَّرَ المغربَ حتى ينزلَ العشاءَ، ثم يجمعُ بينهما.
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرإسناده على شرط الشيخين التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرلا أعرفه من حديث يزيد، والذي عندي أنه دخل له حديث في حديث... وله طريق أخرى فيه هشام لين الحديث ومن حديث علي وفي إسناده من لا يعرف، وفيه أيضا المنذر القابوسي، وهو ضعيف المحلى بالآثار[فيه] هشام بن سعد ضعفه محتمل وحديثه حسن وليس خبره ساقطاً بمرة المحلىساقط السنن الكبرى للبيهقيمحفوظ صحيح عمدة القاري شرح صحيح البخاريأنكر أبو داود هذا الحديث وهشام بن سعد ضعفه يحيى بن معين وقال أبو حاتم يكتب حديثه ولا يحتج به وقال أحمد لم يكن بالحافظ