لم يُحكَمْ عليهجيد وله شاهد
عنِ الشَّعبيِّ قال: كانَ رجلٌ منِ المسلمينَ – أعني أعمى - يأوي إلى امرأةٍ يهوديةٍ ، فكانت تطعمُه وتحسنُ إليه ، فكانت لا تزالُ تشتمُ النَّبي صلى اللهُ عليه وسلمَ وتؤذيه ، فلمَّا كانَ ليلةٌ من الليالي خنقَها فماتت ، فلمَّا أصبحَ ذكرَ ذلكَ للنَّبي صلى اللهُ عليه وسلمُ ، فنشدَ الناسَ في أمرَها ، فقامَ الأعمى فذكرَ له أمرَها ، فأبطلَ دمَها .