لم يُحكَمْ عليه[روي] موقوفا على أبي أمامة ، وهو أصح
لو أنَّ صخرةً وزَنتْ عشْرَ خلِفاتٍ قُذِف بها من شَفيرِ جهنَّمَ ما بلغت قعرَها سبعين خريفًا حتَّى تنتهيَ إلى غَيٍّ وأثامٍ . قيل : وما غيٌّ وأثامٌ ؟ قال : بئران في جهنَّمَ يسيلُ فيهما صديدُ أهلِ النَّارِ ، وهما اللَّتان ذكرهما اللهُ في كتابِه : أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا وقوله وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا