ضعيفبالجملة فالاستدلال بهذا الحديث الذي لم يرتق إلى درجة الحسن لغيره، فضلا عن الحسن لذاته، فضلا عن الصحيح مشكل غاية الإشكال، لا سيما على مثل هذا الأصل العظيم لثبوت ما لا يحصى من المسائل
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ لما أراد أن يبعث معاذًا إلى اليمنِ قال : كيف تقضي إذا عُرِضَ لك قضاءٌ ؟ قال : أَقضي بكتابِ اللهِ ، قال : فإن لم تجِدْ ! قال : فبسُنَّةِ رسولِ اللهِ ، قال : فإن لم تجِدْ في سُنَّةِ رسولِ اللهِ ، ولا في كتابِ اللهِ ؟ قال : أجتهدُ رأيي ولا آلُو ، فضرب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ صدرَه وقال : الحمدُ للهِ الذي وفَّق رسولَ رسولِ اللهِ لما يُرضِي رسولَ اللهِ
خلاصة البدر المنيرإسناده ضعيف ضعيف سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] سنن أبي داود التلخيص الحبير[فيه] الحارث بن عمرو عن أصحاب معاذ، وعنه أبو عون لا يصح، ولا يعرف إلا بهذا أصول الأحكامساقط فيه مجهولون، قال البخاري لا يصح الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكانيحسن لغيره، وهو معمول به