لم يُحكَمْ عليه[روي] من طرق وفي بعضها [عسله] بدل [طهره] وفي إحدى طرقه بقية بن الوليد وقد صرح بالسماع وبقية رجاله ثقات
إذا أراد اللهُ بعبدٍ خيرًا طهَّرَهُ قبل موتِه قالوا: يا رسولَ اللهِ وما طُهورُ العبدِ؟ قال: عملٌ صالحٌ يُلهمُه إياه حتى يقبضَه عليه. .