لم يُحكَمْ عليههذه سنة تفرد بها أهل مرو والبصرة
في الإنسانِ سِتُّونَ وثلاثُمئةِ مَفصِلٍ عليه أنْ يتصدَّقَ عن كلِّ مَفصِلٍ منه بصدقةٍ ) قالوا : ومَن يُطيقُ ذلكَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( النُّخاعةُ تراها في المسجِدِ فتدفِنُها أو الشَّيءُ تُنحِّيه عنِ الطَّريقِ فإنْ لَمْ تجِدْ فركعَتا الضُّحى تُجزيانِكَ