الرئيسيةالمعجم الأوسط للطبراني1/160لم يُحكَمْ عليهلم يرو هذا الحديث عن سعد إلا زرارة ولا عن زرارة إلا بهز تفرد به حماد بن سلمةأنَّ رسولَ اللهِ كان إذا قام مِن اللَّيلِ وُضِع له سِواكُه ووَضوءُهالراويعائشةالمحدِّثالطبرانيالمصدرالمعجم الأوسط للطبرانيالجزء/الصفحة1/160حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالتلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرصحيح أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان يُوضعُ له سواكُه ووَضُوءُه ، فإذا قام من الليلِ تخلَّى ، ثم استاكَصحيح الجامع الصغير وزيادتهصحيح إذا قامَ أحدُكُمْ يصلِّي مِنَ الليلِ، فَلْيَسْتَكْ، فإنَّ أحدَكُمْ إذا قرأَ في صلاتِهِ، وضعَ مَلَكٌ فَاهُ على فيهِ ، و لا يخرجُ من فيهِ شيءٌ إلَّا دخلَ فَمَ المَلَكِالجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرصحيحإذا قامَ أحدُكمْ يصلِّي مِنَ الليلِ فَلْيَسْتَكْ فإنَّ أحدَكمْ إذا قرأَ في صلاتِهِ وَضعَ ملكٌ فاهُ على فِيهِ ، ولا يخرجُ منْ فِيهِ شيءٌ إلا دخلَ فمَ الملكِصحيح سنن النسائيصحيحكانَ رسولُ اللَّهِ ، إذا قامَ منَ اللَّيلِ يَشوصُ فاهُ بالسِّواكِصحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهسُئِلَتْ عن وِتْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: كنَّا نُعِدُّ له سواكَه وطَهورَه فيبعَثُه اللهُ لِما شاء أنْ يبعَثَه مِن اللَّيلِ فيتسوَّكُ ويتوضَّأُ ثمَّ يُصلِّي سبعَ ركعاتٍ ولا يجلِسُ فيهنَّ إلَّا عند السَّادسةِ فيجلِسُ ويذكُرُ اللهَ ويدعوميزان الاعتدال في نقد الرجال[فيه عمر بن موسى بن وجيه ، ذكر من جرحه] كانت قراءةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قام من الليلِ الزَّمزمةُ
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرصحيح أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان يُوضعُ له سواكُه ووَضُوءُه ، فإذا قام من الليلِ تخلَّى ، ثم استاكَ
صحيح الجامع الصغير وزيادتهصحيح إذا قامَ أحدُكُمْ يصلِّي مِنَ الليلِ، فَلْيَسْتَكْ، فإنَّ أحدَكُمْ إذا قرأَ في صلاتِهِ، وضعَ مَلَكٌ فَاهُ على فيهِ ، و لا يخرجُ من فيهِ شيءٌ إلَّا دخلَ فَمَ المَلَكِ
الجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرصحيحإذا قامَ أحدُكمْ يصلِّي مِنَ الليلِ فَلْيَسْتَكْ فإنَّ أحدَكمْ إذا قرأَ في صلاتِهِ وَضعَ ملكٌ فاهُ على فِيهِ ، ولا يخرجُ منْ فِيهِ شيءٌ إلا دخلَ فمَ الملكِ
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهسُئِلَتْ عن وِتْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: كنَّا نُعِدُّ له سواكَه وطَهورَه فيبعَثُه اللهُ لِما شاء أنْ يبعَثَه مِن اللَّيلِ فيتسوَّكُ ويتوضَّأُ ثمَّ يُصلِّي سبعَ ركعاتٍ ولا يجلِسُ فيهنَّ إلَّا عند السَّادسةِ فيجلِسُ ويذكُرُ اللهَ ويدعو
ميزان الاعتدال في نقد الرجال[فيه عمر بن موسى بن وجيه ، ذكر من جرحه] كانت قراءةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قام من الليلِ الزَّمزمةُ