لم يُحكَمْ عليهالمشهور أنه من رواية عبدالله بن مسعود.
من أصابَه همٌّ أو حَزنٌ فليدعُ بهؤلاء الكلماتِ: اللهمَّ أنا عبدُك، وابنُ عبدِك، وابنُ أمتِكَ، ناصيتي بيدِك [ماضٍ فيَّ حُكْمُك عَدْلٌ فيَّ قضاؤُك أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سمَّيْتَ به نفسَك أو أنزَلْتَه في كتابِك أو علَّمْتَه أحَدًا مِن خَلقِك أو استأثَرْتَ به في عِلمِ الغيبِ عندَك أن تجعَلَ القُرآنَ رَبيعَ قلبي ونورَ صَدْري وجِلاءِ حُزْني وذَهابَ همِّي قال قائلٌ يا رسولَ اللهِ إنَّ المغبونَ لَمَنْ غُبِنَ هؤلاء الكلماتِ قال أجَلْ قال فقولوهُنَّ وعلِّموهُنَّ فإنَّه مَن قالهُنَّ وعلَّمَهُنَّ الْتِماسَ ما فيهنَّ أذهَب اللهُ كَرْبَه وأطال فَرَحَه] .