أَمَا تَرْضَى إحداكن أنها إذا كانت حاملًا من زوجِها ، وهو عنها راضٍ ، أنَّ لها مِثْلَ أَجْرِ الصائمِ القائمِ في سبيلِ اللهِ ، وإذا أصابها الطَّلْقُ لم يَعْلَمْ أهلُ السماءِ والأرضِ ما أُخْفِيَ لها من قُرَّةِ أَعْيُنٍ ، فإذا وَضَعَت لم يَخْرُجْ من لَبَنِها جُرْعَةٌ ، ولم يُمَصَّ من ثَدْيِها مَصَّةٌ ، إلا كان لها بكلِّ جُرْعَةٍ وبكلِّ مَصَّةٍ حسنةٌ ، فإن أَسْهَرَها ليلةً كان لها مِثْلُ أَجْرِ سبعينَ رقبةً تُعْتِقُهُم في سبيلِ اللهِ ، سلامةُ ! تَدْرِينَ مَن أَعْنِي بهذا ؟ الممتَنِعاتِ الصالحاتِ المُطِيعاتِ لِأَزواجِهِن ، اللَّوَاتِي لا يَكْفُرْنَ العَشِيرَ
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/24uF8UayqS
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة