الرئيسيةصحيح الترغيب والترهيب للمنذري1647صحيحصحيح أقربُ ما يكون العبدُ من الرَّبِّ في جوفِ اللَّيلِ ، فإن استطعتَ أن تكون ممن يذكر اللهَ في تلك الساعةِ فكُنْالراويعمرو بن عبسةالمحدِّثالألبانيالمصدرصحيح الترغيب والترهيب للمنذريالجزء/الصفحة1647حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالترغيب والترهيب[إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]أقربُ ما يكونُ العبدُ من الرَّبِّ في جوفِ اللَّيلِ فإن استطعتَ أن تكونَ ممَّن يذكرُ اللهَ في تلك السَّاعةِ فكُنْسنن الترمذيرجال إسناده رجال الصحيحأقربُ ما يكونُ الربُّ من العبدِ في جوفِ الليلِ الآخرِ فإِنِ استطعْتَ أن تكونَ ممن يذكرُ اللهَ في تلْكَ الساعَةِ فكُنْفتح الغفاررجاله رجال الصحيحأقرب ما يكون الرب من العبد في جوف الليل الآخر، فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله في تلك الساعة فكنصحيح الترمذيصحيحأقرَبُ ما يَكونُ الرَّبُّ منَ العبدِ في جوفِ اللَّيلِ الآخرِ ، فإن استَطعتَ أن تَكونَ مِمَّن يذكرُ اللَّهَ في تلكَ السَّاعةِ فَكُنالصحيح المسندحسنأقرَبُ ما يَكونُ الرَّبُّ منَ العَبدِ في جوفِ اللَّيلِ الآخِرِ ، فإن استَطعتَ أن تَكونَ مِمَّن يذكرُ اللَّهَ في تلكَ السَّاعةِ فَكُنْ .هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاة[حسن كما قال في المقدمة] أقرَبُ ما يكونُ العبدُ من الرَّبِّ في جوفِ اللَّيلِ الآخِرِ فإنِ استطعت أنْ تكونَ ممَّن يذكرُ اللَّهَ في تلكَ السَّاعةِ فكُنْ
الترغيب والترهيب[إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]أقربُ ما يكونُ العبدُ من الرَّبِّ في جوفِ اللَّيلِ فإن استطعتَ أن تكونَ ممَّن يذكرُ اللهَ في تلك السَّاعةِ فكُنْ
سنن الترمذيرجال إسناده رجال الصحيحأقربُ ما يكونُ الربُّ من العبدِ في جوفِ الليلِ الآخرِ فإِنِ استطعْتَ أن تكونَ ممن يذكرُ اللهَ في تلْكَ الساعَةِ فكُنْ
فتح الغفاررجاله رجال الصحيحأقرب ما يكون الرب من العبد في جوف الليل الآخر، فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله في تلك الساعة فكن
صحيح الترمذيصحيحأقرَبُ ما يَكونُ الرَّبُّ منَ العبدِ في جوفِ اللَّيلِ الآخرِ ، فإن استَطعتَ أن تَكونَ مِمَّن يذكرُ اللَّهَ في تلكَ السَّاعةِ فَكُن
الصحيح المسندحسنأقرَبُ ما يَكونُ الرَّبُّ منَ العَبدِ في جوفِ اللَّيلِ الآخِرِ ، فإن استَطعتَ أن تَكونَ مِمَّن يذكرُ اللَّهَ في تلكَ السَّاعةِ فَكُنْ .
هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاة[حسن كما قال في المقدمة] أقرَبُ ما يكونُ العبدُ من الرَّبِّ في جوفِ اللَّيلِ الآخِرِ فإنِ استطعت أنْ تكونَ ممَّن يذكرُ اللَّهَ في تلكَ السَّاعةِ فكُنْ