ضعيفضعيف
قلتُ لابنِ عُمرَ ، رضي اللهُ عنهما ، أيُّ حاجِّ بيتِ اللهِ أفضلَ وأعظمَ أجرًا ؟ قال : مَن جمَع ثلاثَ خصالٍ : نيةً صادقةً ، وعقلًا وافرًا ، ونفقةً مِن حلالٍ ، فذكَرتُ ذلك لابنِ عباسٍ فقال : صدَق ، قلتُ : إذا صدَقَتْ نيتُه وكانتْ نفقتُه مِن حلالٍ فما يضرُّه قلةُ عقلِه ؟ قال : يا أبا الحجاجِ ، تسألُني عما سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : والذي نفسي بيدِه ، ما أطاع العبدُ ربَّه ، تبارَك وتعالى ، بشيءٍ ، ولا جهادٍ ، ولا شيئًا مما يكونُ منه مِن أنواعِ أعمالِ البرِّ إذا لم يكُنْ بعقلِه ، ولو أنَّ جاهلًا فاق المجتَهِدينَ في العبادةِ كان ما يُفسِدُ أكثرَ مما يُصلِحُ