لم يُحكَمْ عليهمروي من طرق
أنَّه كان بالمدينةِ رجلانِ أحدُهُما يَلحِدُ والآخرُ يشقُّ ، فبعثَ الصَّحابةَ في طلبِهِما وقالوا : أيُّهُما جاءَ أولًا عملَ عملَهُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فجاء الَّذي يَلحدُ ، فلحَدَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرإسناده حسن، ومن حديث ابن عباس، وبين أن الذي كان يضرح هو أبو عبيدة، وأن الذي كان يلحد هو أبو طلحة، وفي إسناده ضعيف ورواه أبو حاتم عن أبي الوليد وقال: إنه خطأ، والصواب المحفوظ مرسل، وكذا رجح الدارقطني المرسل سبل السلام شرح بلوغ المرام من أدلة الأحكامإسناده حسن تخريج مشكاة المصابيحإسناده ضعيف كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح[حسن كما قال في المقدمة] تكفير المعين عند أئمة الدعوة النجدية – ضوابطه وشروطهمرسل يستند من وجوه صحاح تبرئة الإمام المحدث من قول المرجئة المحدثإسناده صحيح