الرئيسيةسلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمة2088ضعيفضعيفاتقُوا صاحبَ هذا الوجَعِ : الجُذامُ، كما يُتَّقَى السَّبُعُ ؛ إذا هبط وادِيًا فاهبِطوا غيرَهالراويعبدالله بن جعفر بن أبي طالبالمحدِّثالألبانيالمصدرسلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةالجزء/الصفحة2088حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةضعيف الجامع الصغير وزيادتهموضوع اتقوا صاحبَ الجُذَامِ ، كما يُتَّقَى السَّبْعُ ، إذا هَبَط وادِيًا ، فاهْبِطُوا غيرَهمجمع الزوائد ومنبع الفوائدرجاله رجال الصحيح غير يحيى بن إبراهيم المسعودي وهو ثقة جاء الأشعثُ بنُ قيسٍ وجريرُ بنُ عبدِ اللهِ البجليُّ إلى سلمانَ الفارسيِّ فدخلا عليه في حصنٍ في ناحيةِ المدائنِ فأتياه فسلما عليه وحيياه ثم قالا أنت سلمانُ الفارسيُّ قال نعم قالا أنت صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لا أدرِي فارتابا وقالا لعلَّه ليس الذي نريدُ قال لهإتحاف الخيرة المهرةإسناده ضعيفعن الجارود أنه أخذ هذه النسخة عهد العلاء بن الحضرمي الذي كتبه له النبي صلى الله عليه وسلم حين بعثه إلى البحرين : بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا كتاب من محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم الأمي ، القرشي الهاشمي ، رسول الله ونبيه إلى خلقه كافة للعلاء بن الحضرمي ومن معه من المسلمين ،اللآلئ المصنوعة[ فيه ] مسلمة بن الصلت متروك وعمر بن صبيح مشهور بالوضععن علي بن أبي طالب وحذيفة وابن عباس أنهم كانوا جلوسا ذات يوم فجاء رجل فقال : إني سمعت العجب ، فقال له حذيفة : وما ذاك ؟ قال : سمعت رجالا يتحدثون في الشمس والقمر فقال وما كانوا يتحدثون فقال : زعموا أن الشمس والقمر يجاء بهما يوم القيامة كأنهما ثوران عفيران فيقذفان في جهنم فقال علي إتحاف الخيرة المهرةكذب من داود بن المحبرخطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة قبل وفاته ، وهي آخر خطبة خطبها بالمدينة حتى لحق بالله ، فوعظنا فيها موعظة ذرفت منها العيون ، ووجلت منها القلوب ، وتقشعرت منها الجلود ، وتقلقلت منها الأحشاء ، أمر بلالا فنادى الصلاة جامعة قبل أن يتكلم ، فاجتمع الناس إليه ، فارتقى المنبر فقإتحاف الخيرة المهرةخطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة قبل وفاته ، وهي آخر خطبة خطبها بالمدينة حتى لحق بالله ، فوعظنا فيها موعظة ذرفت منها العيون ، ووجلت منها القلوب ، وتقشعرت منها الجلود ، وتقلقلت منها الأحشاء ، أمر بلالا فنادى الصلاة جامعة قبل أن يتكلم ، فاجتمع الناس إليه ، فارتقى المنبر فقا
ضعيف الجامع الصغير وزيادتهموضوع اتقوا صاحبَ الجُذَامِ ، كما يُتَّقَى السَّبْعُ ، إذا هَبَط وادِيًا ، فاهْبِطُوا غيرَه
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدرجاله رجال الصحيح غير يحيى بن إبراهيم المسعودي وهو ثقة جاء الأشعثُ بنُ قيسٍ وجريرُ بنُ عبدِ اللهِ البجليُّ إلى سلمانَ الفارسيِّ فدخلا عليه في حصنٍ في ناحيةِ المدائنِ فأتياه فسلما عليه وحيياه ثم قالا أنت سلمانُ الفارسيُّ قال نعم قالا أنت صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لا أدرِي فارتابا وقالا لعلَّه ليس الذي نريدُ قال له
إتحاف الخيرة المهرةإسناده ضعيفعن الجارود أنه أخذ هذه النسخة عهد العلاء بن الحضرمي الذي كتبه له النبي صلى الله عليه وسلم حين بعثه إلى البحرين : بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا كتاب من محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم الأمي ، القرشي الهاشمي ، رسول الله ونبيه إلى خلقه كافة للعلاء بن الحضرمي ومن معه من المسلمين ،
اللآلئ المصنوعة[ فيه ] مسلمة بن الصلت متروك وعمر بن صبيح مشهور بالوضععن علي بن أبي طالب وحذيفة وابن عباس أنهم كانوا جلوسا ذات يوم فجاء رجل فقال : إني سمعت العجب ، فقال له حذيفة : وما ذاك ؟ قال : سمعت رجالا يتحدثون في الشمس والقمر فقال وما كانوا يتحدثون فقال : زعموا أن الشمس والقمر يجاء بهما يوم القيامة كأنهما ثوران عفيران فيقذفان في جهنم فقال علي
إتحاف الخيرة المهرةكذب من داود بن المحبرخطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة قبل وفاته ، وهي آخر خطبة خطبها بالمدينة حتى لحق بالله ، فوعظنا فيها موعظة ذرفت منها العيون ، ووجلت منها القلوب ، وتقشعرت منها الجلود ، وتقلقلت منها الأحشاء ، أمر بلالا فنادى الصلاة جامعة قبل أن يتكلم ، فاجتمع الناس إليه ، فارتقى المنبر فق
إتحاف الخيرة المهرةخطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة قبل وفاته ، وهي آخر خطبة خطبها بالمدينة حتى لحق بالله ، فوعظنا فيها موعظة ذرفت منها العيون ، ووجلت منها القلوب ، وتقشعرت منها الجلود ، وتقلقلت منها الأحشاء ، أمر بلالا فنادى الصلاة جامعة قبل أن يتكلم ، فاجتمع الناس إليه ، فارتقى المنبر فقا