لم يُحكَمْ عليه[فيه] زميل وقال النسائي زميل ليس بالمشهور. وقال البخاري: لا يعرف لزميل سماعا من عروة، ولا تقوم به الحجة
عن عائشةَ ؛ قالتْ: أُهدِيَ لحفصةَ طعامٌ ، وكنا صائمتينِ ، فأفطرنَا ، ثم دخلَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقلنَا له يا رسولَ اللهِ ! إنا أُهديَتْ لنا هديةٌ ، فاشتهيناهَا ، فأفطرْنَا ؟ فقال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا عليكُما ، صُوما مكانَه يومًا آخَرَ .