لم يُحكَمْ عليهلم يروه عن الشعبي إلا زكريا، ولا عنه إلا عيسى. تفرد به أحمد بن سليم.
قال حُذَيفةُ: كُنتُ أمشي مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فانتَهى إلى سُباطةِ قَومٍ، فبال قائِمًا، فدَعاني، فقال: لمَ تَنَحَّيتَ عَنِّي، فجِئتُ حتَّى كُنتُ عِندَ عَقِبِه، ثُمَّ أُتيَ بماءٍ فتَوضَّأ ومَسَحَ على الخُفَّينِ .