لم يُحكَمْ عليهإسناده جيد على شرط البخاري ما خلا الهيثم بن خالد وهو ثقة
عنِ ابنِ عمرَ كانَ النَّاسُ يُخرِجونَ صدقةَ الفِطرِ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صاعًا من شَعيرٍ، أو صاعًا من تَمرٍ، أو سُلتٍ، أو زَبيبٍ فلمَّا كانَ عمرُ وَكَثُرتِ الحنطةُ، جعلَ عمرُ نِصفَ صاعٍ من حِنطةً مَكانَ صاعٍ مِن تلكَ الأشياءِ .