ضعيفليس بصحيح
لما كلَّمَ اللَّهُ موسَى يومَ الطُّورِ كلَّمَهُ بغيرِ الكَلامِ يومَ ناداهُ فقالَ لَهُ موسَى فقالَ : إنَّما كلَّمتُكَ بقوَّةِ عَشرةِ آلافِ لسانٍ ولي قوَّةُ الألسُنِ كُلِّها وأَنا أقوَى مِن ذلِكَ ، فلمَّا رَجعَ موسى إلى بَني إسرائيلَ قالوا يا موسَى صِف لَنا كلامَ الرَّحمنِ ، قالَ : سُبحانَ اللَّهِ إذَن لا أستطيعُهُ قالوا يا موسَى فشبِّه لَنا ، قالَ : ألم ترَوا إلى أصواتِ الصَّواعقِ الَّتي تقبِلُ بأحلَى كلامٍ سَمعتُموهُ [ قطُّ ] فإنَّهُ قريبٌ منهُ ، وليسَ به
اللآلئ المصنوعةفي الحكم بوضعه نظر فإن الفضل لم يتهم بكذب وأكثر ما عيب عليه الندرة وهو من رجال ابن ماجة مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه الفضل بن عيسى الرقاشي وهو ضعيف تفسير القرآنإسناده ضعيف فيه الفضل الرقاشي ضعيف حلية الأولياء[فيه] الفضل الرقاشي تفرد به ولم يتابع عليه الأسماء والصفات الأسماء والصفاتمنقطع وقد روي من وجه آخر موصولاً