ضعيفرواه النسائي، عن عمران بن بكار بن رشاد، عن خطاب بن عثمان، عن عيسى بن يونس بنحوه. ذكر الدارقطني أن رواية أبي عبد الرحمن التي تقدمت أولى بالصواب. قُلْتُ: وليس ببعيد أن تكون الروايتان صوابا، فإن في هذه الرواية زيادة على تلك الرواية، فيكون أبو إسحاق سمعه منهما فكان يرويه مرة، عن هذا، ومرة عن ذا. والله أعلم
«أنَّ عُثْمانَ بنَ عفَّانَ أَشرَفَ عليهم حينَ حَصَروه، فذَكَرَ بنَحْوِه وزادَ في آخِرِه: ولكنْ طالَ عليكم عُمري، واسْتَعْجَلْتُم فأرَدْتُم خَلْعَ سِربالٍ سَرْبَلَنيه اللهُ، واللهِ لا أَخلَعُه حتَّى أَموتَ أو أُقْتَلَ». .