لم يُحكَمْ عليهله شاهد
كنتُ عند عمرانَ ، فجاءه قيسٌ أو أبو قيسٍ - فقال له : ألا تقاتل في كلامٍ أحفظُه ؟ فقال عمرانُ بنُ الحُصينِ : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اغزوا بني فلانٍ فغزونا ، فلما التقينا ، جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : استغفرْ لي ، قال : وماذا صنعتَ ؟ قال : شددتُ على رجلٍ بالرمحِ ، فقال : لَا إلهَ إلَّا اللهُ فقتلتُه ، فلم يستغفرْ له ، وقال : اغزوا بني فلانٍ فغزونا فلما التقينا جاء رجلٌ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، استغفرْ لي ، قال : وما صنعتَ ؟ قال : حملتُ على رجلٍ بالرمحِ فقال : لَا إلهَ إلَّا اللهُ فقتلتُه ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : قال: لَا إلهَ إلَّا اللهُ فقتلتَه ؟! فقال : يا رسولَ اللهِ ، إنما قالها متعوِّذًا ، قال : فهلَّا شققتَ عن قلبِه حتى تعلمَ ؟ قال أبو عبدِ اللهِ : لا أدري هذه الكلمةَ قالها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ للرجلِ الأولِ أو لهذا ، فأبى أنْ يستغفرَ له ، فمات فدفنَه قومُه فنبذتْهُ الأرضُ ، ثم دفنوه فنبذته الأرضُ ، ثم دفنوه وحرسوه ، فنبذتهُ الأرضُ ، فلما رأوا ذلك تركوه
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحه الصحيح المسند مما ليس في الصحيحينصحيح إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرةله شاهد التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة[فيه] أحمد بن محمد بن الحجاج كذبوه ، قال ابن عدي أنكرت عليه أشياء ومحمد بن يزيد بن أبي زياد قال الدارقطني مجهول وباقي السند ثقات مجمع الزوائدفي إسناده عبد الحميد بن بهرام وشهر بن حوشب وقد اختلف في الاحتجاج بهما صحيح ابن ماجهحسن لغيره