لم يُحكَمْ عليه[سكت عنه وقال في المقدمة رواته ثقات احتج بمثله الشيخان أو أحدهما]
لَمَّا وضَعَتِ الحَربُ أوْزارَها، افتَخَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وطَلْحةُ ساكِتٌ وسِماكُ بنُ خَرَشةَ أبو دُجانةَ ساكِتٌ لا يَنطِقُ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لقدْ رَأيْتُني يومَ أُحُدٍ وما في الأرْضِ قُرْبي مَخلوقٍ غيرَ جِبْريلَ عنْ يَميني، وطَلْحةَ عنْ يَساري، فقيلَ في ذلك شِعرٌ: وطَلْحةُ يومَ الشِّعبِ آسَى مُحمَّدًا ... لدَى ساعةٍ ضاقَتْ عليهم وشُدَّتِ وَقاهُ بكَفَّيْه الرِّماحَ فقُطِّعَتْ ... أصابِعُه تحتَ الرِّماحِ فشُلَّتِ وكانَ إمامَ النَّاسِ بعدَ مُحمَّدٍ ... أقَرَّ رَحى الإسْلامِ حتَّى استَقَرَّتِ. .