لم يُحكَمْ عليه[فيه] طالب بن حبيب بن عمرو بن سهل الأنصاري، قال البخاري: فيه نظر، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به، وباقي رجاله ثقات
أكثَرُ مَن يموتُ من أُمَّتي بَعدَ كِتابِ اللهِ وقَضائِهِ وقَدَرِهِ بالأَنفُسِ. .
أكثَرُ مَن يموتُ من أُمَّتي بَعدَ كِتابِ اللهِ وقَضائِهِ وقَدَرِهِ بالأَنفُسِ. .