صحيحصحيح
إنَّ الميِّتَ تحضرُهُ الملائِكَةُ فإذا كانَ الرَّجلُ الصَّالحُ قالوا : اخرُجي أيَّتُها النَّفسُ الطَّيِّبةُ ، كانت في الجسدِ الطَّيِّبِ ، واخرُجي حميدةً وأبشري بروحٍ وريحانٍ وربٍّ غيرِ غضبانٍ. فلا يزالُ يقالُ لَها ذلِكَ حتَّى تخرجَ . ثمَّ يُعرَجُ بِها إلى السَّماءِ فيُستَفتَحُ له فيقالُ من هذا فيقالُ فلانٌ فيقال مرحبًا بالنَّفسِ الطَّيِّبةِ كانت في الجسدِ الطَّيِّبِ ادخلي حميدةً وأبشِري ويقال بروحٍ وريحانٍ وربٍّ غيرِ غضبانٍ. فلا يزالُ يقالُ لَها ذلِكَ حتَّى ينتَهيَ بِها إلى السَّماءِ الَّتي فيها اللَّهُ عزَّ وجلَّ. فإذا كانَ الرَّجلُ السُّوءُ قالوا اخرُجي أيَّتُها النَّفسُ الخبيثةُ كانت في الجسدِ الخبيثِ اخرجي منه ذميمةً وأبشري بحميمٍ وغسَّاقٍ وآخرَ من شَكْلِهِ أزواجٍ فما يزالُ يقالُ لَها ذلِكَ حتَّى تخرُجَ ثمَّ يُعرَجُ بِها إلى السَّماءِ فيُستَفتَحُ لَها فيقالُ من هذا فيقالُ فلانٌ فيقالُ لا مرحبًا بالنَّفسِ الخبيثةِ كانت في الجسدِ الخبيثِ ارجِعي ذميمةً فإنَّهُ لا يُفتَحُ لَكِ أبوابُ السَّماءِ فتُرسَلُ منَ السَّماءِ ثمَّ تصيرُ إلى القبرِ فيجلِسُ الرَّجلُ الصَّالحُ فيقالُ لَه ويردُّ مثلَ ما في حديثِ عائشة سواءً
التذكرة للقرطبيإسناده صحيح ثابت عمدة التفسير من تفسير ابن كثير[أشار في المقدمة إلى صحته] هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاةإسناده حسن تفسير القرآن العظيمغريب الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعةإسناده صحيح مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجهإسناده صحيح رجاله ثقات