الرئيسيةشرح صحيح البخاري2/161صحيح الإسناد[روي] من طرق ثابتة عن النبيِّ أنه كان يعجِّلُها في الشتاءِ ، ويؤخرُّها في الصيفِ [ صلاةَ الظهرِ ]الراويأنس بن مالك و عبدالله بن مسعودالمحدِّثابن بطالالمصدرشرح صحيح البخاريالجزء/الصفحة2/161حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةفتح الغفاركان قدر صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - الظهر في الصيف ثلاثة أقدام ، وفي الشتاء خمسة أقدام إلى سبعةفتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختارإسناده فيه مقالكان قدر صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - الظهر في الصيف ثلاثة أقدام، وفي الشتاء خمسة أقدام إلى سبعةصحيح سنن النسائيصحيح كان قدرُ صلاةِ رسولِ اللهِ الظهرَ في الصيفِ ثلاثةَ أقدامٍ إلى خمسةِ أقدامٍ, وفي الشتاءِ خمسةَ أقدامٍ إلى سبعةِ أقدامٍ.تخريج مشكاة المصابيحإسناده صحيحكانَ قدرُ صلاةِ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - الظُّهرَ في الصَّيفِ ثلاثةَ أقدامٍ إلى خمسةِ أقدامٍ ، وفي الشِّتاءِ خمسةَ أقدامٍ إلى سَبعةِ أقدامٍالمجروحين من المحدثين[فيه] علي بن موسى الرضا يروي عن أبيه العجائب كأنه كان يهم ويخطئ ادِّهنوا بالبنَفسجِ باردٌ في الصيفِ حارٌّ في الشتاءِصحيح الترمذيصحيحاشتَكَتِ النَّارُ إلى ربِّها وقالَت : أَكَلَ بَعضي بعضًا ، فجعلَ لَها نَفَسينِ ، نَفَسًا في الشِّتاءِ ، ونفسًا في الصَّيفِ ، فأمَّا نَفَسُها في الشِّتاءِ فزَمهريرٌ ، وأمَّا نفَسُها في الصَّيفِ فسُمومٌ .
فتح الغفاركان قدر صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - الظهر في الصيف ثلاثة أقدام ، وفي الشتاء خمسة أقدام إلى سبعة
فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختارإسناده فيه مقالكان قدر صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - الظهر في الصيف ثلاثة أقدام، وفي الشتاء خمسة أقدام إلى سبعة
صحيح سنن النسائيصحيح كان قدرُ صلاةِ رسولِ اللهِ الظهرَ في الصيفِ ثلاثةَ أقدامٍ إلى خمسةِ أقدامٍ, وفي الشتاءِ خمسةَ أقدامٍ إلى سبعةِ أقدامٍ.
تخريج مشكاة المصابيحإسناده صحيحكانَ قدرُ صلاةِ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - الظُّهرَ في الصَّيفِ ثلاثةَ أقدامٍ إلى خمسةِ أقدامٍ ، وفي الشِّتاءِ خمسةَ أقدامٍ إلى سَبعةِ أقدامٍ
المجروحين من المحدثين[فيه] علي بن موسى الرضا يروي عن أبيه العجائب كأنه كان يهم ويخطئ ادِّهنوا بالبنَفسجِ باردٌ في الصيفِ حارٌّ في الشتاءِ
صحيح الترمذيصحيحاشتَكَتِ النَّارُ إلى ربِّها وقالَت : أَكَلَ بَعضي بعضًا ، فجعلَ لَها نَفَسينِ ، نَفَسًا في الشِّتاءِ ، ونفسًا في الصَّيفِ ، فأمَّا نَفَسُها في الشِّتاءِ فزَمهريرٌ ، وأمَّا نفَسُها في الصَّيفِ فسُمومٌ .