رَأيْتُ عمَرَ بقُباءٍ، وإذا حُجَّاجٌ مِن الشَّامِ. قال: مَن القَومُ؟ قالوا: مِن اليَمنِ ممَّن نزَلَ حِمصَ، ويومَ رحَلْنا منها مات خالدُ بنُ الوَليدِ. فاستَرجَعَ عُمَرُ مِرارًا، ونكَّسَ، وأكثَرَ التَّرحُّمَ عليه، وقال: كان -واللهِ- سَدَّادًا لنَحرِ العَدوِّ، مَيمونَ النَّقيبةِ. فقال له علِيٌّ: فلِمَ عزَلتَه؟! قال: عزَلتُه لبَذلِه المالَ لأهلِ الشَّرفِ وذَوي اللِّسانِ. قال: فكنتَ عزَلتَه عن المالِ، وتَترُكُه على الجُندِ. قال: لم يَكُنْ ليَرضى. قال: فهَلَّا بلَوتَه
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/2pP1TOCvix
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة