الرئيسيةالعجاب في بيان الأسباب (أسباب النزول)1/470صحيح الإسنادإسناده صحيح عن جابر : لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يغزو في الشهر الحرام إلا أن يغزى الراويجابر بن عبداللهالمحدِّثابن حجر العسقلانيالمصدرالعجاب في بيان الأسباب (أسباب النزول)الجزء/الصفحة1/470حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالصحيح المسند مما ليس في الصحيحينحسن على شرط مسلملم يَكُن رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يَغزو في الشَّهرِ الحرامِ إلَّا أن يغزي - أو يَغزو - فإذا حَضرَ ذلكَ ، أقامَ حتَّى ينسلخَتفسير القرآن العظيمإسناده صحيح لم يكن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يغزو في الشهرِ الحرامِ إلا أن يُغْزَى ويغْزوا فإذا حضرَه أقامَ حتى ينسلِخَمجمع الزوائد ومنبع الفوائدرجاله رجال الصحيح لم يكنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يغزو في الشهرِ الحرامِ إلا أن يُغزَى أو يُغزوا فإذا حضر ذلك أقام حتى ينسلخَعمدة التفسير من تفسير ابن كثير[أشار في المقدمة إلى صحته]لمَّا سارَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ معتَمرًا في سنةِ ستٍّ منَ الهِجرةِ ، وحبسَهُ المشرِكونَ عنِ الدُّخولِ والوُصولِ إلى البيتِ ، وصدُّوهُ بمن معَهُ منَ المسلمينَ في ذي القعدةِ ، وَهوَ شَهْرٌ حرامٌ ، حتَّى قاضاهم علَى الدُّخولِ من قابلٍ ، فدخلَها في السَّنةِ الآتيالأممحفوظهل كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يَغزو بالنِّساءِ؟ وَهَل كانَ يضربُ لَهُنَّ بسَهْمٍ؟ فقالَ: قد كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يغزو بالنِّساءِ فيُداوينَ الجَرحى، ولم يَكُن يضربُ لَهُنَّ بسَهْمٍ، ولَكِن يُحذَينَ مِنَ الغَنيمةِالأمهل كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يَغزو بالنِّساءِ ؟ وَهَل كانَ يضربُ لَهُنَّ بسَهْمٍ؟ فقالَ: قد كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يغزو بالنِّساءِ فيُداوينَ الجَرحى، ولم يَكُن يضربُ لَهُنَّ بسَهْمٍ، ولَكِن يُحذَينَ مِنَ الغَنيمةِ
الصحيح المسند مما ليس في الصحيحينحسن على شرط مسلملم يَكُن رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يَغزو في الشَّهرِ الحرامِ إلَّا أن يغزي - أو يَغزو - فإذا حَضرَ ذلكَ ، أقامَ حتَّى ينسلخَ
تفسير القرآن العظيمإسناده صحيح لم يكن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يغزو في الشهرِ الحرامِ إلا أن يُغْزَى ويغْزوا فإذا حضرَه أقامَ حتى ينسلِخَ
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدرجاله رجال الصحيح لم يكنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يغزو في الشهرِ الحرامِ إلا أن يُغزَى أو يُغزوا فإذا حضر ذلك أقام حتى ينسلخَ
عمدة التفسير من تفسير ابن كثير[أشار في المقدمة إلى صحته]لمَّا سارَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ معتَمرًا في سنةِ ستٍّ منَ الهِجرةِ ، وحبسَهُ المشرِكونَ عنِ الدُّخولِ والوُصولِ إلى البيتِ ، وصدُّوهُ بمن معَهُ منَ المسلمينَ في ذي القعدةِ ، وَهوَ شَهْرٌ حرامٌ ، حتَّى قاضاهم علَى الدُّخولِ من قابلٍ ، فدخلَها في السَّنةِ الآتي
الأممحفوظهل كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يَغزو بالنِّساءِ؟ وَهَل كانَ يضربُ لَهُنَّ بسَهْمٍ؟ فقالَ: قد كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يغزو بالنِّساءِ فيُداوينَ الجَرحى، ولم يَكُن يضربُ لَهُنَّ بسَهْمٍ، ولَكِن يُحذَينَ مِنَ الغَنيمةِ
الأمهل كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يَغزو بالنِّساءِ ؟ وَهَل كانَ يضربُ لَهُنَّ بسَهْمٍ؟ فقالَ: قد كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يغزو بالنِّساءِ فيُداوينَ الجَرحى، ولم يَكُن يضربُ لَهُنَّ بسَهْمٍ، ولَكِن يُحذَينَ مِنَ الغَنيمةِ