ضعيف الإسنادفيه الزبير ليس ممن يحتج به
خرَجْنا في سفَرٍ فأصاب رجلًا منا حجَرٌ فشَجَّه في رأسِه ثم احتلَم فقال لأصحابِه : هل تجِدونَ لي رُخصَةً في التيمُّمِ ؟ قالوا : ما نجِدُ لك رُخصَةً وأنت تَقدِرُ على الماءِ فاغتسَل فمات , فلما قدِمْنا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُخبِرَ بذلك قال : قتَلوه قتَلهمُ اللهُ ألا سأَلوا إذ لم يَعلَموا , فإنما شِفاءُ العِيِّ السؤالُ , إنما كان يَكفيه أن يتيمَّمَ ويَعصِرَ – أو يَعصِبَ شَكَّ موسى – على جُرحِه خِرقَةً ثم يَمسَحَ عليها , ويَغسِلَ سائرَ جسدَه .
السنن الكبرى للبيهقيموصول شرح الزركشي على مختصر الخرقي[فيه] الزبير بن خريق قال البيهقي: وليس ممن يحتج به سنن الدارقطنيلم يروه عن عطاء عن جابر غير الزبير بن خريق وليس بالقوي، وأرسل الأوزاعي آخره عن عطاء عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصواب تنقيح التحقيقالزبير فيه ضعف نيل الأوطار شرح منتقى الأخبارتعاضدت طرقه فصلح للاحتجاج سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]